شهدت العاصمة الرياض وذلك خلال الأربع والعشرون ساعة الماضية نشاطاً مكثفاً لوزارة الطاقة السعودية عكس الدور الريادي للمملكة في صياغة مستقبل الطاقة العالمي خاصة في ظل التحديات الاستثنائية التي يواجهها سوق الطاقة الدولي.
كما هدفت تلك التحركات الأخيرة للوزارة على دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 حيث تنوعت تلك التحركات بين شراكات دولية مع مشاريع تعليمية تستهدف تأهيل الكوادر الوطنية.
وزارة الطاقة السعودية شركات ممتدة
ففي إطار تعزيز الشراكات الدولية بين المملكة العربية السعودية والأفاق الدولية في مجال الطاقة العالمي، عقد صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع عدد من المسؤولين الدوليين وكان من أبرز نتائج تلك الاجتماعات.
- تعاون سعودي مغربي في مجالات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة.
- نقل التقنيات الحديثة للجانب الليبي في مجال الطاقة واكتشاف فرص الاستثمار المشترك.
- مباحثات مع عدد من الشركاء الدوليين لضمان استقرار سلاسل الإمداد ودعم مبادرات التحول للطاقة النظيفة.
إطلاق الكلية السعودية للتعدين
وعلى الصعيد المحلي ضمن رؤية المملكة 2030 لدعم الكوادر الوطنية بجميع المجالات وفي مقدمتها مجال الطاقة، وبالتوازي مع النهضة الصناعية التي تشهدها المملكة والاحتياج الكبير والمتنامي لمصادر الطاقة المتنوعة فضلاً عن التوسع في عمليات التعدين والاستكشافات المحلية للثروات الطبيعية بالسعودية.
تم الإعلان رسمياً في خطوة فارقة عن إطلاق “الكلية السعودية للتعدين“. وتأتي هذه الخطوة كمبادرة استراتيجية من وزارة الطاقة لتأهيل جيل جديد من الكفاءات الوطنية المتخصصة خاصة من الشباب وفق أعلى المعايير الدولية، لدعم قطاع التعدين الذي يمثل الركيزة الثالثة للصناعة السعودية.ش
