دخل ليفربول مُجدداً إلى مربع أخر من عدم الثقة بينه وبين جماهيره وباتت فرص مديره الفني آرن سلوتٍ تتضاءل أكثر فأكثر، فاستمرار الأداء السيئ والنتائج المخيبة للآمال باتت حدث في أورقة النادي تمثل تدهور لم يحدث منذ التسعينات لليفربول خاصة وأن الأمر أمتد بالنتائج السلبية إلى عرين ليفربول على ملعبه أنفيلد وهذا سيناريو نادر الحدوث.. فماذا حدث في مباراة سندرلاند وما هي التفاصيل ونتيجة اللقاء.
نتيجة مباراة ليفربول ضد سندرلاند
انتهت مباراة ليفربول التي استضفها الفريق الأحمر على ملعبه ووسط جماهيره في إطار مباريات الجولة 14 ببطولة الدوري الإنجليزي.. بنتيجة لم تضف الجديد أو بمعنى أدق لم تطور من وضعية ليفربول في الدوري لتعود بيه إلى سابق انتصاراته خاصة عندما تكون المباراة على أرضية ملعبه أنفيلد.
حيث أنتهي اللقاء بين ليفربول وسندرلاند بالتعادل بهدف لكل فريق، والمشكلة وفق آراء عدد من الخبراء والمحللين ليست في النتيجة رغم أن الريدز كان بحاجة ماسة للنقاط الثلاث بتلك المباراة ليتقدم بالترتيب، ولكن المشكلة حسب رأي الخبير الكروي JAMIE CARRAGHER ومحلل SKY SPORT في أداء الفريق الذي وصفه “بالمقلق جداً” وأضاف أن ليفربول بدا نائماً على أرضه وكان عديم الفاعلية.
فجاءت المباراة بين ليفربول وسندرلاند وقد تسلح سندرلاند رغم فارق الخبرة والتاريخ بينه وبين ليفربول بالثقة والمبادرة والجدية، في حين وضح أن لاعبي ليفربول مرتبكين والدفاع مع كل مباراة يصبح أكثر هشاشة وهو الأمر الذي ترجمه تقدم سندرلاند أولاً بالدقيقة 67 عن طريق اللاعب المغربي شمس الدين.
وحتى هدف التعديل الذي أنقذ ليفربول من هزيمة مؤلمة على أرضية ملعب أنفيلد جاء عن طريق تسجيل لاعب سندرلاند الفرنسي نوردي موكيلي هدف التعديل لليفربول بالخطأ في مرماه بوقت صعب بالدقيقة 81.

عناد آرن سلوت يصعب موقف ليفربول
انتقدت الصحافة البريطانية فرار المدير الفني لليفربول بإبقاء محمد صلاح للمباراة الثانية على التوالي على مقاعد البدلاء وأبدت الصحف البريطانية دهشتها من هذا القرار خاصة وأن تغيرات المدرب بالشوط الثاني بالمباراة لم تحدث فارق كبير في أداء ليفربول ولم تحقق له الهدف من الفوز بالمباراة.
وكان رد سلوت على هذا الانتقاد من الأوساط الرياضية البريطانية على أبقاء صلاح على دكة البدلاء في الوقت الذي يحتاج الفريق لجهوده ووصفته بعض الصحف بعناد غير مبرر من مدرب ليفربول، قال سلوت أن إبقاء صلاح على دكة البدلاء لا يعني نهاية دور صلاح بل هو حسب وصفه قرار تكتيكي الغرض منه إعادة تدوير الفريق موضحاً أن الفريق بحاجة لأكثر من 11 لاعب جاهز.
