You are currently viewing السعودية ضد الجزائر| ضربة تحذير للأخضر.. غاب التنظيم الدفاعي واستغلال الفرص الهجومية

السعودية ضد الجزائر| ضربة تحذير للأخضر.. غاب التنظيم الدفاعي واستغلال الفرص الهجومية

انتهى لقاء المنتخب السعودي ضد نظيره الجزائري الثلاثاء 13 نوفمبر على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية بفوز محاربي الصحراء على الأخضر السعودي بنتيجة هدفين دون رد، وجاء اللقاء الودي الدولي للمنتخب السعودي ضمن برنامج ضخم وضعه الاتحاد السعودي لكرة القدم للمنتخب الوطني استعداد لاستحقاقاتٍ مرتقبة أهمها كأس العرب في ديسمبر 2025 بالإضافة لمونديال 2026 وهو الهدف الأهم.

وبغض النظر عن نتيجة اللقاء والتي لا تُعد مطمئنة إلا أن الأكثر باعث للقلق هو الثغرات الفنية والتنظيمية التي ظهرت في أداء المنتخب السعودي والتي هي بحاجة حقيقة لنظرة أكثر عمقاً من قبل المدير الفني للمنتخب هيرفي ريناد.

السعودية ضد الجزائر غياب التنظيم

فالمتابع بدقة لمجريات اللقاء يتأكد أن المنتخب الجزائري قد دخل اللقاء بحصيلة كبيرة من الخبرة الفنية للاعبين فضلاً عن تنظيم متقن للصفوف يُعطي انطباع أولي أن الجزائر يعرف ما يُريد بالضبط من اللقاء عكس المنتخب السعودي الذي كان أكثر حماسة واندفاع من أول دقائق اللقاء.. ولكن دون طائل.

فأغلب الفرص أو المحاولات الهجومية للأخضر السعودي كانت تنكسر موجاتها أما خط وسط ودفاع منتخب الجزائر مع وصول محدود للغاية لمرمي المنتخب الجزائري لتنتهي أغلب دقائق اللقاء دون أي خطورة فعلية مؤثرة على شباك الجزائر.

أداء المنتخب السعودي ضد الجزائر
الحماسة الهجومية لم تُسعف الأخضر السعودي أمام الخبرة الجزائرية وتنظيم الصفوف.

في المقابل كان المنتخب الجزائري كفء في سحب الصفوف السعودية للأمام، مع استغلال بارع من قبل محاربي الصحراء للهجمات المرتدة والكرات الثابتة.

ولم يبدو على المنتخب السعودي أي تهيئة للتعامل مع خطورة الهجمات المرتدة فالارتداد السريع غائب مع طريقة اللعب المعتمدة على الانفتاح الهجومي عكس مباراة ساحل العاج السابقة التي كان فيها منتخب السعودية أكثر تنظيم وتماسك وتركيز على تنظيم وسط ودفاع الفريق.

ما يجب النظر إليه بعد مباراة السعودية والجزائر

الخسارة من الجزائر تعتبر ضربة تحذير حقيقية تفرض على المدير الفني للمنتخب السعودي تنظيم خط دفاع المنتخب ليكن أكثر تماسك وسد للثغرات والتعامل مع المرتدات والكرات الثابتة، فضلاً عن النظر للنواحي الهجومية وتهيئة المهاجمين وخط المنتصف لتعاون إيجابي يؤدي إلى إيصال المهاجمين لمرمى الخصم وتحسين قدرته على استغلال الفرص دون إهدار للجهد دون داع.

طريقة اللعب الأفضل هجومية أم دفاعية للسعودية

ومن الواضح أن المنتخب السعودي لا تتوافق إمكانيات لاعبيه مع طريقة لعب هجومية مفتوحة مثل 4-3-3 خاصة عند مواجهة فريق يستغل الفرص من المرتدات بكفاءة وبالمقارنة بطريقة اللعب ضد ساحل العاج والتي كانت أكثر تركيز على كثافة منتصف الملعب نجد أن الأخضر السعودي بحاجة لخطة لعب مشابهة تكن السمة الرئيسية لطريقة اللعب المستقبلية فرغم أن ساحل العاج منتخب يتميز بالقوة والسرعة إلا أن الحرص الدفاعي وتماسك خط المنتصف عزز فرص السعودية للصمود أمام أي هجمة، وقد تكون طريقة لعب 3-5-1-1 مع الاعتماد على صالح أبو الشامات كرأس حربة وحيد هي الأفضل للسعودية.

محمد عماد

كاتب بموقع ماركتنا وكان لي تجارب سابقة بمؤسسات عربية ومصرية إعلامية عريقة مُتخصصة بالشأن المالي والإقتصادي والتسويقي.. وخبير برصد حركة الأسواق وتوقعات الأسعار، دراستي الأساسية بمجال الاقتصاد وإدارة الأعمال، أسعى دائماً لتطوير الذات بالمعلومة والمعرفة،نسعد دائماً بتواصلك معنا عبر قسم اتصل بنا بموقع ماركتنا.

اترك تعليقاً