دخل الشوط الثاني من مواجهة شباب الأهلي والشارقة في نهائي كأس السوبر الإماراتي بإيقاع مرتفع، بعدما بدأ شباب الأهلي بضغط هجومي واضح مع الدقائق الأولى، مهددًا مرمى الشارقة في محاولة لتسجيل الهدف الثالث وحسم الأفضلية مبكرًا.
ورغم هذا الضغط، لم يتراجع الشارقة كما حدث خلال فترات من الشوط الأول، بل بادر بالهجوم المتبادل، سعيًا لعدم منح شباب الأهلي السيطرة الكاملة على مجريات اللعب مع انطلاق الشوط الثاني.
ومع الدقيقة 60، عاد الشارقة لتهديد مرمى شباب الأهلي بشكل متكرر، حيث مثلت الكرات العرضية والانطلاقات من الأطراف خطورة واضحة على مرمى الحارس حمد المقبالي، في مقابل استمرار محاولات شباب الأهلي الهجومية واستغلاله للمساحات التي تركها الشارقة نسبيًا مع اندفاعه للأمام.
ومع الوصول إلى الدقيقة 70، فرض الانضباط التكتيكي نفسه على اللقاء، وتحولت المباراة إلى صراع حذر بين الفريقين، مع تراجع بدني ملحوظ بعد المجهود الكبير، وحذر واضح من استقبال أي هدف في توقيت يصعب تعويضه، لتستمر النتيجة على التعادل بهدفين لكل فريق.
وعند الدقيقة 78، شهد اللقاء نقطة تحول حاسمة، بعدما ارتكب حارس شباب الأهلي حمد المقبالي خطأً قاتلًا في التعامل مع عودة الكرة، ليستغل لاعب الشارقة عثمان كامارا الهفوة بنجاح، مسجلًا الهدف الثالث وهدف التقدم لفريقه.
وبهذا الهدف، يتقدم الشارقة على شباب الأهلي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، ويضع نفسه في موقف متقدم خلال الدقائق الحاسمة من نهائي كأس السوبر.
النتيجة الحالية:
الشارقة 3 – 2 شباب الأهلي.
