You are currently viewing وداعاً “الفارس الأسمر”| الموت يُغيب فتحي كميل.. أيقونة الوفاء لنادي التضامن ورمز “الأزرق” الذهبي

وداعاً “الفارس الأسمر”| الموت يُغيب فتحي كميل.. أيقونة الوفاء لنادي التضامن ورمز “الأزرق” الذهبي

نعى اليوم السبت 31-1-2026 الوسط الرياضي في دولة الكويت ومنطقة الخليج العربي النجم الأسطوري بكرة القدم الكويتية “فتحي كميل” والذي أطلقت عليه جماهير الكويت طوال مسيرة عطاءه الكروي الزاخرة ب لقب “الفارس الأسمر” ولقد أفادت المصادر أن النجم الكويتي وافته المنيه عن عمر يُناهز 71 عام.. وإليكم تفاصيل الوفاة والرحيل ونبذة عن مسيرة ورحلة الفقيد.

تفاصيل وفاة فتحي كميل

انتقل اللاعب الكويتي الكبير فتحي كميل إلى الرفيق الأعلى وذلك بعد تدهور حالته الصحية في السنوات الأخيرة لعدم الاستقرار بوضع القلب والكلى ولقد خاض الراحل رحلة علاج خارج البلاد خاصة بدولة الإمارات قبل العودة إلى الكويت.

ولقد أسلم الفقيد الروح في أحد مستشفيات دولة الكويت والتي نقل إليها بعد إنتكاسة في حالته الصحية لينتقل إلى رحمة الله في تمام الساعة 3:20 مساءً اليوم السبت 31 يناير 2026.

رحيل فتحي كميل
ودّعت الكويت والخليج العربي اليوم النجم الأسطوري فتحي كميل، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 71 عاماً في أحد مستشفيات الكويت. جاءت الوفاة بعد تدهور حالته الصحية نتيجة معاناته الطويلة مع مشاكل في القلب والكلى، ليفقد العالم العربي رمزاً من رموز العصر الذهبي لكرة القدم، عُرف بمهاراته الاستثنائية وأخلاقه الرفيعة التي جعلته محبوباً لدى كافة الجماهير بمختلف ميولها.

مسيرة فتحي كميل السيرة الذاتية

فتحي كميل هو أحد رموز العصر الذهبي للكرة الكويتية وأوجد لنفسه مكانة مرموقة بالكرة العربية والأسيوية بمسيرة من العطاء الكروي الغني وارتبط طوال مسيرته الكروية بالبطولة المحلية في الكويت بنادي التضامن الكويتي فكان النجم الأول لفريق التضامن بل رمز الوفاء له حيث رفض الكثير من العروض المُغرية التي عرضت عليه للانتقال إلى أندية أخرى.

مسيرة فتحي كميل
يغادرنا فتحي كميل تاركاً خلفه سجلًا مرصعاً بالذهب؛ فقد نال لقب هداف كأس آسيا 1976، واختير كأفضل لاعب في العديد من المحافل القارية بفضل مراوغاته السحرية التي لا تُنسى. لم يكن كميل مجرد لاعب، بل كان “سلاحاً سرياً” يبعث الحماس في المدرجات بمجرد نزوله للملعب، ليبقى اسمه محفوراً في ذاكرة الأجيال كأحد أمهر المهاجمين الذين أنجبتهم الملاعب الآسيوية.

مسيرة فتحي كميل مع المنتخب الكويتي

كان لفتحي كميل عطاء كبير في فترة العصر الذهبي للمنتخب الكويتي في الثمانينات حيث ساهم في التأهل التاريخي للمنتخب الكويتي لبطولة كأس العالم في إسبانيا بالعام 1982.

وكان مشاركاً فاعلاً في تتويج الكويت بلقب كأس أسيا الذي استضافته الكويت عام 1980 وشارك في دورة الألعاب الأولمبية في موسكو بالعام ذاته 1980 ونال كميل لقب هداف كاس أسيا بالعام 1976 بل وأختير في أكثر من مناسبة كأفضل لاعب بالبطولات الأسيوية بفضل مهاراته الفردية التي كانت تُميز أداءه الكروي.

محمد عماد

كاتب بموقع ماركتنا وكان لي تجارب سابقة بمؤسسات عربية ومصرية إعلامية عريقة مُتخصصة بالشأن المالي والإقتصادي والتسويقي.. وخبير برصد حركة الأسواق وتوقعات الأسعار، دراستي الأساسية بمجال الاقتصاد وإدارة الأعمال، أسعى دائماً لتطوير الذات بالمعلومة والمعرفة،نسعد دائماً بتواصلك معنا عبر قسم اتصل بنا بموقع ماركتنا.

اترك تعليقاً