تصريح من مسئول بالبيت الأبيض اليوم الاثنين 20-10-2025 قد يُمثل ضغط على أسعار الذهب العالمية ويدفعها إلى حركة تصحيح جديدة قريبة من التي حدثت بنهاية الأسبوع الماضي عندما صرح الرئيس الأمريكي بأن الرسوم على الواردات الصينية ليست مستدامة.
فتصريح اليوم الصادر عن “كيفين هاسيت” المستشار الاقتصادي بالبيت الأبيض أوضح فيه أن الإغلاق الحكومي الذي استمر لمدة 20 يوم قد ينتهي خلال الأسبوع الجاري.
ولكن لم يُقدم المستشار الاقتصادي أي تفاصيل أو خطة واضحة لخطوات إنهاء الإغلاق الحكومي كما زعم أن نهايته هذا الأسبوع، واكتفى بالإشارة إلى أن الاحتجاجات التي خرجت ضد الإغلاق بعطلة نهاية الأسبوع قد تجدد الجهود لإنهاء الإغلاق.

كيف تؤثر تصريحات إنهاء الإغلاق الحكومي على أسعار الذهب العالمية
قد تُمثل تلك التصريحات الصادرة عن مستشار البيت الأبيض بتحديد موعد أسبوع واحد فقط لإنهاء الإغلاق ضغوط جديدة على أسعار الذهب وتؤدي لتراجع الطلب عليه الذي يزيد بطبيعته في حالات الأزمات مثل الإغلاق الحكومي، أو حالات عدم اليقين.
كما أن إنهاء الإغلاق الحكومي قد يرفع من قيمة الدولار مجدداً لأن إنهاء الإغلاق من شأنه تعزيز ثقة المستثمرين في الاقتصاد الأمريكي وهذا سوف يُضعف من الذهب بسبب ارتفاع تكلفة حيازته لدى الأجانب مما يُضعف الطلب الشرائي على الذهب.
إنهاء الإغلاق الحكومي قد يرفع من عوائد السندات الأمريكية على حساب اصل لا يُدر عوائد مثل الذهب وعليه ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية قد يقلل من جاذبية الذهب، فضلاً عن دفع الاستثمار نحو الأصول ذات المخاطر مثل الأسهم.
ومن ثم هذا التصريح اليوم، قد يكون ضاغطاً على الأسواق ويرفع من معدلات بيع الذهب أو على أقل تقدير يقلل من الزخم الشرائي للذهب الذي شهد مؤشرات مرتفعة مع بدء تداول بورصة نيويورك اليوم الاثنين 20-10-2025.
سعر الذهب العالمي اليوم الاثنين 20-10-2025
افتتح الذهب العالمي تعاملات اليوم مع بدء تداولات بورصة سيدني على سعر 4248 دولار بتراجع عن مستوى سعر الإغلاق بالأسبوع الماضي عند 4252 دولار، ليعاود الذهب زخمه مع التدفقات الشرائي الكبيرة بسيولة نقدية متزايدة لصناديق الذهب ليصعد الآن إلى مستوى سعر 4308 دولار.
فهل يكن لتصريحات مستشار البيت الأبيض والخاصة بقرب إنهاء الإغلاق الحكومي تأثير ضاغط على أسعار الذهب أم يتجاوزها سوق الذهب العالمي متوجهاً لمؤشرات صاعدة وسط عوامل قد يراها المستثمرون أكثر تأثيراً لدعم أسعار الذهب مثل خفض الفائدة الأمريكية، خاصة وأن مستشار البيت الأبيض لم يُقدم أي خطوات واضحة المعالم لاتفاق مع الديمقراطيين حول إنهاء غلق الحكومة الأمريكية.
