تتجه أنظار العالم يوم الجمعة القادمة 6 فبراير 2026 نحو استاد “سان سيرو” بمدينة ميلانو الإيطالية والذي يشهد افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 حيث يُرفع العلم السعودي للمرة الثانية بعد المشاركة السابقة في بكين، هذة المشاركة ليست مجرد حضور بروتوكولي لأبطال المملكة بل إعلان عن دخول السعودية عصر الاستدامة الرياضية في الألعاب الأولمبية الشتوية بالمشاركة بأبطال تأهلو عن استحقاق وفق رؤية شاملة للرياضة السعودية تحت مظلة رؤية المملكة 2030.
دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو – كورتينا 2026
تُقام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو – كورتينا 2026 Milano Cortina 2026 في الفترة من 6 فبراير إلى 22 فبراير 2026 وتستضيف إيطاليا الدورة بنسختها الحالية و توزع المنافسات بين مدينتي ميلانو وكورتينا دامبيدزو.. وتتخذ دورة الألعاب الشتوية شعار”الحلم معاً” Dreaming Togethe كشعار جامع للشعوب في هذا المحفل الرياضي الكبير.

المشاركة السعودية في دورة الألعاب الشتوية
تشارك السعودية في تلك الدورة 2026 ببعثة أكبر من الكم والنوع بالمقارنة بالدورة السابقة وذلك ضمن الرؤية الشاملة لرؤية المملكة 2030 بتنويع التفوق السعودي بمختلف الرياضات وركزت السعودية وفق رؤيتها للمشاركة بتلك الدورة على 3 رياضات بمعسكرات مكثفة وطويلة الآمد في أوروبا ضمت:
- التزلج الألبيAlpine Skiing .
- التزلج الريفي Cross-Country Skiing.
- التزلج على الألواح Snowboarding.
اللاعبين السعوديين المشاركين بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية
- فايق عابدي: وهو أول سعودي يشارك بدورة الألعاب الشتوية والتي أقيمت بالنسخة السابقة في بكين 2022 وهو بطل التزلج الألبي ويدخل عابدي الدورة بمرحلة إعداد قوية بهدف مواصلة رفع تصنيفه العالمي من خلال المشاركة في الدورة الحالية ميلانو 2026.
- سلمان الهويش: ومو مرافق لعابدي في لعبة التزلج الألبي ومشاركاً في الدورة.
- أمال ناصر بطلة التزلج على الألواح وبرزت ب موهبتها في المكسرات التدريبية التي سبقت الدورة.

فايق عابدي: الرائد الذي مثل المملكة في بكين 2022، ويعود في “ميلانو 2026” بطموح أكبر لتحسين تصنيفه العالمي في التزلج الألبي.
سلمان الهويش: يشارك بجانب عابدي في منافسات التزلج الألبي بعد تألقه في معسكرات الإعداد.
أمال ناصر: بطلة واعدة في التزلج على الألواح، تعكس التطور الكبير للرياضة النسائية السعودية في الرياضات غير التقليدية.
تحضيرات السعودية لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية
حرصت اللجنة الأولمبية السعودية على إعداد برنامج تحضير قوي للمشاركين في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية هذا العام في ميلانو، من خلال:
- معسكرات النخبة والتي أقيمت في النمسا وسويسرا وفرنسا بهدف تكييف اللاعبين مع المنحدرات الثلجية الأكثر صعوبة.
- برنامج ابتعاث الموهوبين من خلال دمج التعليم الأكاديمي للرياضيين الشتوي مع التعليم الرياضي بصفة عامة بالتنسيق مع أكاديميات عالمية.
- تطوير البنية التحتية المحلية عبر عدد من المشاريع الكبرى أهمها تروجينا نيوم والتي تُعد لتكن مقر لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الأسيوية 2029 مما يجهل ميلانو 2026 محطة تحضير غاية في الأهمية.
