You are currently viewing ما الذي يُحرك أسواق الأسهم اليوم الخميس 2-10-2025| بعد ارتدادات الإغلاق الحكومي الأمريكي

ما الذي يُحرك أسواق الأسهم اليوم الخميس 2-10-2025| بعد ارتدادات الإغلاق الحكومي الأمريكي

بعد أن أصبح إغلاق الحكومة الأمريكية واقع يُخيم على الأسواق وانعكس بتأثيره المباشرة على أسواق الأسهم العالمية، والتي سجلت خسائر مبكرة مضغوطة بشأن تلك المخاوف من الإغلاق الحكومي الأمريكي عادت الأسواق العالمية يوم الأربعاء 1 أكتوبر 2025 للتعافي وقادت وول ستريت الاتجاه الصعودي حيث سجل كل من مؤشري S&P 500 و MSCI All Country مستويات قياسية جديدة خلال التداول بات السؤال الأهم الآن ما الذي قد يُحرك الأسواق اليوم الخميس 2 أكتوبر 2025.

الأسواق المالية تحت ضغط الإغلاق الحكومي ورغم هذا تعافت

رغم ما مثله قرار الإغلاق الحكومي الأمريكي من ضغوط على الأسهم والدولار، وأدى ذلك إلى تراجعهما عادت الأسواق الأربعاء للتعافي نع سيطرة حالة “الشراء عند الهبوط” على سلوك المستثمرين الأربعاء الأول من أكتوبر.

ويرى المحللون أن مثل تلك الإغلاقات قد تستمر لأيام فقط، موضحين أن تأثير الإغلاق الحكومي إذا امتد لأشهر قد يكون أعمق على أداء الأسواق، مشيرين أن أطول إغلاق سابق شاهدته الولايات المتحدة كان في عهد الرئيس ترامب واستمر 35 يوم ومع هذا ارتفعت الأسواق ب 11 إلى 13% وربما ذلك ما دفع قطاع كبير من المستثمرين من الشراء مستغلين فرصة التراجع بسوق الأسهم التي أحدثها قرار الإغلاق مما ساهم بعد ذلك في عودة التعافي للأسواق.

ما الذي قد يُحرك الأسواق بجلسة اليوم الخميس

هناك عدة مؤشرات يراقبها المستثمرون عن كثب سيكون لها تأثيرها المباشرة على أداء الأسواق العالمية ويحركها نحو الصعود أو التراجع وتلك المؤشرات تتلخص في:

  • بيانات التجارة في أستراليا.
  • مؤشرات ثقة المستهلكين في اليابان.
  • تصريحات محافظي البنوك المركزية في كل من اليابان وكوريا الجنوبية.
  • معدل البطالة في منطقة اليورو.
  • البيانات الخاصة بالتصنيع والطلبات داخل الولايات المتحدة.

محمد عماد

كاتب بموقع ماركتنا وكان لي تجارب سابقة بمؤسسات عربية ومصرية إعلامية عريقة مُتخصصة بالشأن المالي والإقتصادي والتسويقي.. وخبير برصد حركة الأسواق وتوقعات الأسعار، دراستي الأساسية بمجال الاقتصاد وإدارة الأعمال، أسعى دائماً لتطوير الذات بالمعلومة والمعرفة،نسعد دائماً بتواصلك معنا عبر قسم اتصل بنا بموقع ماركتنا.

اترك تعليقاً